لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما صليتم إلا قعودا بصلاة إمامكم ما كان يصلي قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا
صلى النبي صلى الله عليه وسلم وأمر أبا بكر فقام حذوه إلى جنبه فقرأ فإذا ختم وكانت الركعة قام النبي صلى الله عليه وسلم فركع وسجد بالناس قلت وكم صلى وأية صلاة تلك قال لا أدري إلا أنها صلاة فيها قراءة
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما وأبو بكر يصلي بالناس فذهب أبو بكر ينكص فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي كما هو قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنبه فكان الناس يصلون بصلاة أبي ب
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا فإذا قال سمع الله لمن حمده قولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين قال أبو عروة وبلغني أنه لا ينبغي ذلك لأحد غير ال
جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين
صلى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا يؤم الناس فقام الناس خلفه فأخلف يده إليهم يومئ بها إليهم أن اجلسوا
فصلى بهم قاعدا وهم قيام وأشار إليهم بيده أن اجلسوا فلما فرغ قال إن فارس إنما تفضلت عليهم ملوكهم لأنهم يجلسون ويقام لهم فلا تفعلوا ذلك وأشار بيده إلى ورائه من غير أن يرفعهما إلى عاتقه
جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين
لا يؤمن رجل بعدي جالسا قال وما رأيت الناس إلا على الإمام إذا صلى قاعدا صلى من خلفه قعودا وهي سنة من غير واحد
لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا حتى كان قبل موته بعام أو اثنين وكان يصلي في سبحته جالسا ويرتل السورة حتى يكون في قراءة أطول منها
ما توفي حتى كان كثير من صلاته قاعدا إلا المكتوبة وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه صاحبه وإن كان يسيرا