ما أنت بمسلم قلت بلى يا رسول الله قال فما منعك أن تصلي معنا قال قلت إني صليت في رحلي قال وإن كنت قد صليت في رحلك
أي الليل أسمع قال جوف الليل الآخر قال ثم الصلاة مقبولة حتى يطلع الفجر ثم لا صلاة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين ثم لا صلاة حتى تغرب الشمس
الشمس تطلع بين قرني شيطان أو قال تطلع معها قرن شيطان فإذا ارتفعت فارقها فإذا كانت في وسط السماء قارنها فإذا دلكت أو قال زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فلا تصلوا هذه الثلاث ساعات
هذه الصلاة التي فرضت على من كان قبلكم يعني العصر فضيعوها فمن حفظها اليوم فله أجرها مرتين ولا صلاة بعدها حتى يرى الشاهد والشاهد النجم
لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى الليل فقال له عبد الله بن عياض إن ابن الزبير يصلي بعد العصر وقبل طلوع الشمس في فتية فقال له أبو سعيد أما إنه قد كان يعيب ذلك على القوم
لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا بعد الفجر حتى تطلع الشمس فرسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ما أمر ونحن نفعل ما أمرنا
سبح في سفر بعد العصر ركعتين فتغيظ عليه عمر وقال أما والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن هذا
لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بعد العصر قط إلا مرة جاءه ناس بعد الظهر فشغلوه في شيء ولم يصل بعد الظهر شيئا حتى صلى العصر قالت فلما صلى العصر دخل بيتي فصلى ركعتين
فصلى ركعتين بعد العصر لم أكن أراه يصليهما فقلت يا رسول الله ما هاتان الركعتان قال قدم وفد من بني تميم أو قال قدمت صدقة وكنت أصلي ركعتين بعد الظهر فلم أكن صليتهما فهما هاتان
ركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو فلما انصرف قال زيد اضرب يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعهما أبدا بعد إذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما قال فجلس إليه عمر وقال يا زي
صلى العصر فقام رجل يصلي بعدها فأخذ عمر بن الخطاب بردائه أو بثوبه وقال اجلس فإنما هلك أهل الكتاب قبلكم لم يكن لصلاتهم فصل فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق ابن الخطاب