يصلي بالناس إذ مرت بهمة أو عناق ليجيز أمامه فجعل يدنو من السارية ويدنو حتى سبقها فألصق بطنه بالسارية فمرت بينه وبين الناس فلم يأمر الناس بشيء قال عبد الرزاق وبه نأخذ
لأن يقف في مقامه أربعين خير له من أن يمر بين يدي المصلي قال فلا أدري أقال أربعين سنة أو قال أربعين يوما
خرج حمار من شعب أبي دب شعب أبي موسى فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكبر وأجاز إليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى رده
جاء كلب والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس صلاة العصر ليمر بين أيديهم فقال رجل من القوم اللهم احبسه فمات الكلب فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال أيكم دعا عليه قال الرجل أنا يا رسول الله فقال
الشيطان يلقي علي شرار النار ليفتنني عن الصلاة فتناولته فلو أخذته ما انفلت مني حتى يربط إلى سارية من سواري المسجد ينظر إليه ولدان أهل المدينة
يقطع الصلاة الكلب الأسود قال أحسبه قال والمرأة الحائض فقلت لأبي ذر ما بال الكلب الأسود فقال أما إني قد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال إنه شيطان
يصلي وإني لمعترضة على السرير بينه وبين القبلة قلت أبينهما جدار المسجد قال لا إلا هي في البيت إلى جدره
يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة عن ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله