أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا أراد أن يسجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بسطتهما قالت ولم يكن في البيوت يومئذ مصابيح
يصلي وأمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ابنة أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى على رقبته فإذا ركع وضعها وإذا قام من السجود أخذها فأعادها على رقبته فقال عامر ولم أسأله أي صلاة هي عن اب
إذا أقيمت الصلاة أتى الحسن والحسين وأمامة فابتدروه فإذا جلس جلسوا في حجره وعلى ظهره فإذا قام وضعهم كذلك فكذلك حتى فرغت صلاته
يصلي في المسجد الحرام والناس يطوفون بالبيت بينه وبين القبلة بين يديه ليس بينه وبينهم سترة عن ابن عيينة عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده مثله إلا أنه قال رأيته يصلي مما يلي باب بني سهم
نذر ليقبل جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخبر طاوس الرجل بذلك الخبر قال الحسن فسألت طاوسا عن ذلك فكتمني وقال إنما تريد أن تقول أخبرني طاوس قال فأمرت رجلا من الحاج وبيني وبينه فقلت له سله هل كان
نذر ليسجدن على جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفس الرجل فكان هذا الخبر
نذرت أن أسجد على وجهك فاستقبل القبلة ثم أصغى الرجل رأسه من خلفه فسجد الرجل من خلف النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة