يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فينصرفن متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس قالت وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم مكث مكانه قليلا وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال
ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ولم يكن يومئذ صلى الظهر والعصر حتى غابت الشمس
هذه الصلاة فرضت على من قبلكم فأبوها وثقلت عليهم وفضلت على ما سواها ستة وعشرين درجة قال أبو سعيد هكذا قال الدبري أبو نصرة بالصاد والنون في أصله وكذا قال الدبري والصواب أبو بصرة
لا يزال أحدكم في صلاة ما زال ينتظر الصلاة ولا يزال الملائكة تصلي على أحدكم ما كان في المسجد وتقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه
لا يزال أحدكم في صلاة ما دام ينتظرها ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما كان في المسجد تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فقال رجل من أهل حضرموت وما الحدث يا أبا هريرة قال فساء أو ضراط
من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها ومن أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها
من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى يقول وأقم الصلاة لذكري سورة طه آية قال قلت للزهري أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها لذكري قال نعم قال معمر كان الحسن يحدث نحو هذا الحديث ويذكر أنهم ر
من يوقظنا للصبح فقال بلال أنا فتوسد بلال ذراع ناقته فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ فركع ركعتين في معرسه ثم سار ساعة ثم صلى الصبح فقلت لعطاء أي سفر هو قال لا أدري