الصعيد الطيب كافيا ما لم تجد الماء ولو إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك قال وكانت جنابة أبي ذر من جماع
أجنبت وأنا في إبل فتمعكت كما تتمعك الدابة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك كله فقال كان يجزيك من ذلك التيمم قال معمر في حديثه والله ما كذبت عليه في الحديث
فتعلم أني أجنبت قال نعم فتمعكت في التراب فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضحك وقال إن كان ليكفيك من ذلك الصعيد أن تقول هكذا وضرب بيده الأرض ثم نفخها ثم مسح بهما على وجهه وذراعه إلى قريب من نصف الذر
فأهوى النبي صلى الله عليه وسلم بيديه إلى الأرض فوضعهما قال حسبت أنه قال ثم نفضهما ثم مسح بهما وجهه ويديه ثم أخبره كيف مسح
فأجنبا حين أصابهما برد السحر فتمرغ عمر بالتراب وتيمم الأنصاري صعيدا طيبا فتمسح به ثم صليا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصاب الأنصاري
إذا جامع أحدنا فأكسل ولم يمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل ما مس منه وليتوضأ قال فكان أبو أيوب يفتي بهذا عن أبي بن كعب
إذا استيقظ الرجل من الليل فوجد بللا ولم يذكر احتلاما فليغتسل فإن رأى أنه احتلم ولم يجد بللا فلا غسل عليه
سئل عن الغسل من الجنابة فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفيض على رأسه ثلاثا قال ثم أشار عبد الله فأهوى بكفيه جميعا ولم يجمع أطراف الكفين إلى أصلهما ولكن كأنه بسطهما شيئا من بسط ثم غرف بهما قال ف