إذا أراد أن يغتسل من الجنابة أفرغ على يديه ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم تخلل شعره بالماء حتى يستبرئ البشرة ثم يفيض على رأسه ثلاثا ثم يفيض على سائر جسده ثم يأخذ الإناء فيكفؤه عليه قال هشام ولكنه يبدأ بالفرج
فاغتسل من الجنابة فبدأ فغسل يديه ثم صب على شماله بيمينه فغسل فرجه وما أصابه ثم ضرب بيده على الحائط أو الأرض ثم توضأ وضوءه للصلاة إلا رجليه ثم أفاض عليه الماء ثم نحى قدميه فغسلهما
إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ للصلاة ثم يغمس يده في الماء فخلل بأصابعه أصول شعره حتى إذا خيل إليه أنه قد استبرأ بشرة رأسه أفاض على رأسه ثلاث غرفات من ماء بيديه ثم يفيض الماء بعد ذلك على
فسأله عن غسل الجنابة كيف يغسل رأسه فقال جابر أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يحثي على رأسه ثلاثا قال الرجل إن شعري كثير قال جابر شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر وأطيب من شعرك
اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لجنابة فرأى بمنكبه مكانا مثل موضع الدرهم لم يمسه الماء قال فمسحه بشعر لحيته أو قال بشعر رأسه صلى الله عليه وسلم
اغتسل من جنابة ثم خرج ورأسه يقطر وما بين كتفيه أو فوق ذلك مثل موضع الدرهم لم يمسه الماء فقال أحد للنبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت يا رسول الله قال نعم قال فإن مثل موضع الدرهم لم يمسه الماء فأخذ النبي ص
أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ونحن جنبان وكنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتكف في المسجد وأنا حائض وقد كان يأمرني إذا كنت حائضا أن أتزر ثم يباشرني
امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه قال لا إنما يكفيك أن تأخذي بكفيك ثلاث حثيات ثم تصبي على جلدك الماء فتطهرين
إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام وإذا أراد أن يطعم غسل فرجه ومضمض ثم طعم وزاد آخر عن ابن شهاب عن أبي سلمة في هذا الحديث غسل فرجه ثم توضأ أخبرنا ذلك الخراساني عن يونس عن ابن شهاب
هل ينام أحدنا أو يطعم وهو جنب فقال نعم يتوضأ وضوءه للصلاة قال نافع فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل شيئا من ذلك توضأ وضوءه للصلاة ما خلا رجليه عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر نحوه