يتوضأ وعليه العمامة يؤخرها عن رأسه ولا يحلها ثم مسح برأسه فأشار الماء بكف واحد على اليافوخ فقط ثم يعيد العمامة
في سفر فلما كان في بعض الطريق تخلف وتخلفت معه بالإداوة فتبرز ثم أتاني فسكبت على يديه وذلك عند صلاة الصبح فلما غسل وجهه وأراد غسل ذراعيه ضاق كم جبته وعليه جبة شامية قال فأخرج يديه من تحت الجبة فغسل ذرا
فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهريق على يديه من الإداوة فغسل يديه ثلاث مرات ثم مضمض واستنثر وغسل وجهه ثم ذ
تخلف يا مغيرة وامضوا أيها الناس قال ثم ذهب فقضى حاجته ثم اتبعته بإداوة من ماء فلما فرغ سكبت عليه منها فغسل وجهه ثم ذهب يخرج يديه من جبة عليه رومية فضاق كما الجبة فأخرج يديه من تحت الجبة فغسلهما ثم مسح
فقضى الحاجة ثم جئت بإداوة من ماء وعليه جبة شامية فلم يقدر على أن يخرج يده من كميها فأخرج يده من أسفلها ثم توضأ على خفيه
بال ثم مسح على خفيه فقيل له فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك قال إبراهيم وكانوا يرون المسح كان بعد المائدة لأن جريرا آخرهم إسلاما
يتوضأ من مطهرة المسجد فمسح على خفيه فقيل له في ذلك فقال وما يمنعني فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله قال إبراهيم فكان هذا الحديث يعجب أصحاب عبد الله لأن إسلام جرير كان بعدما أنزلت المائدة
نمسح على أخفافنا لا نرى بذلك بأسا فقال ابن عمر وإن جاء من الغائط والبول فقال عمر نعم وإن جاء من الغائط والبول قال نافع فكان ابن عمر بعد ذلك يمسح عليهما ما لم يخلعهما ولم يوقت لهما وقتا