لما وجه الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة والصلاة إليها قالوا كيف بمن مات من أصحابنا وهو يصلي إلى بيت المقدس فأنزل الله عز وجل وما كان الله ليضيع إيمانكم سورة البقرة آية
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه وورث بعضهم من بعض حتى نزلت وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض سورة الأنفال آية فتركوا ذلك وتوارثوا بالنسب
ذكر الدجال فقال أزهر هجان أعور أشبه الناس بعبد العزى بن قطن أو قال قطر فإما هلك الهلك فإن ربكم ليس بأعور
عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثا في هذه وثلاثا في هذه
لا تفتخروا بآبائكم الذين موتوا في الجاهلية فوالذي نفسي بيده لما يدهده الجعل بمنخريه خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية
خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ففعل فنزلت هذه الآية وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا سورة النساء آية فما اصطلحا عليه من
رأى جبنة فقال ما هذا قالوا هذا طعام يصنع بأرض العجم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعوا فيه السكين واذكروا اسم الله وكلوا
يخرج من قبل المشرق قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين أو قال من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية