صلى بنا ابن الزبير فسلم في الركعتين من المغرب ثم استلم الركن فقيل له في ذلك فرجع وركع ركعة أخرى وسجد سجدتين فذكر لابن عباس صنيع ابن الزبير فقال ما أماط عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
مضمض مرة واستنشق مرة وغسل وجهه مرة ويديه إلى المرفقين مرة مرة ومسح برأسه وغسل رجليه عليهما النعلان مرة مرة
أخبركم بخير الناس منزلا قالوا بلى يا رسول الله قال رجل معتزل بشعب يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة يعتزل شرور الناس ثم قال ألا أخبركم بشر الناس منزلا قالوا بلى يا رسول الله قال رجل يسأل بالله ولا يعطي
والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء سورة النور آية إلى آخر الآية فقال سعد بن عبادة أهكذا أنزلت فلو وجدت لكاعا متفخذها رجل لم يكن لي أن أحركه ولا أهيجه حتى آتي بأربعة شهداء فوالله لا آتي بأر
أتيت في منامي في رمضان وأنا نائم فقيل لي الليلة ليلة القدر فاستيقظت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فأخذت بطنب الفسطاط فإذا هي ليلة أربع وعشرين فنظرت إلى الشمس صبيحتها فإذا ليس لها شعاع
صوموا رمضان لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن حال بينكم وبينه غمامة أو ضبابة فأكملوا شهر شعبان ثلاثين ولا تستقبلوا رمضان بصوم يوم من شعبان