ما من نبي إلا وله دعوة كلهم قد تنجزها في الدنيا وإني ادخرت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ألا وإني سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر وبيدي لواء الحمد تحته آدم ف
ينبذ له النبيذ في السقاء فيشربه يومه ويوم الثاني قال شعبة إلى العصر وقال أبو إسرائيل إلى يوم الثالث فإن بقي منه شيء أهراقه
جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين يعني المغرب والعشاء قال ابن شقيق فلم يزل في نفسي من ذلك شيء حتى لقيت أبا هريرة فسألته فصدقه
عن بيع النخل حتى يأكل منه أو يؤكل أو حتى يوزن فقال رجل لابن عباس ما يوزن فقال رجل عنده حتى يحزر قال أبو داود وكان شعبة يغتاظ على هذا الرجل يقول ألا سكت حتى يقول ابن عباس
ما أعلم شرابا يجزئ من الطعام إلا اللبن فإذا شربه أحدكم فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ومن أكل منكم طعاما يعني من ذاك الضب فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه
جئت أنا والعباس على أتان ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فنزلنا ومررنا بين يديه فما ردنا ولا نهانا
إذا اغتسل من الجنابة أفرغ بيمينه على يساره سبعا قال فجعل يوما يصب على يساره فقال لي تدري كم صببت قلت لا قال لا أم لك ولم لا تدري فأفرغ على يساره سبعا وتوضأ وضوءه للصلاة ثم صب على رأسه ثم قال هكذا رأيت
وعليه ثوب إستبرق وبين يديه كانون عليه تصاوير فقال المسور ما هذا يا ابن عباس قال ابن عباس ما علمت به وما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا إلا للتكبر والتجبر ولسنا بحمد الله كذلك فلما خرج الم
أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنها أخبرنا عن الطعام الذي حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وأخبرنا عن ماء المرأة من ماء الرجل وكيف يكون منه الذكر حتى يكون ذكرا وكيف تكون منه الأنثى حتى تكون أنثى