خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم فالله أعلم ذكر الثالث أم لا ثم يجيء قوم يحبون السمانة ويشهدون قبل أن يستشهدوا
أخبركم بأهل الجنة قالوا بلى يا رسول الله قال هم الضعفاء المظلومون ألا أخبركم بأهل النار قالوا بلى يا رسول الله قال كل شديد جعظري هم الذين لا يألمون رءوسهم
جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين صلاتين يعني المغرب والعشاء فلم يزل في نفسي منه شيء حتى لقيت أبا هريرة فسألته فصدقه
ما من امرأة تطيبت للمسجد فيقبل الله عز وجل لها صلاة حتى تغتسل منه كاغتسالها من الجنابة فارجعي قال فرأيتها مولية
مثل الذي يسمع الحكمة فلا يحدث إلا بشر ما سمع كمثل الذي يقال له ادخل الزرب فخذ أسمن شاة فيها فخرج بالكلب يقوده
تخرج دابة الأرض معها عصى موسى وخاتم سليمان تخطم أنف الكافر بالعصا وتجلي وجه المؤمن بالخاتم حتى يجتمع الناس على الخوان يعرف المؤمن من الكافر
الملائكة يوم الجمعة على أبواب المسجد يكتبون الناس على منازلهم جاء فلان ساعة كذا وكذا جاء فلان والإمام يخطب جاء فلان فأدرك الصلاة ولم يدرك الجمعة
يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف ركبانا ومشاة وعلى وجوههم فقال رجل يا رسول الله ويمشون على وجوههم قال الذي أمشاهم على أرجلهم قادر أن يمشيهم على وجوههم
عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد أدى حق الله ونصح لسيده وفقير متعفف ذو عيال وأما أول ثلاثة يدخلون النار فسلطان مسلط وذو ثروة من المال لم