من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة تطوعا غير فريضة بني له بيت في الجنة قال أبو داود وهذا أيضا مما كتبه إليه منصور
خرجت إليكم وقد بينت لي ليلة القدر ومسيح الضلالة فكان تلاحي بين رجلين في المسجد فذهبت لأحجز بينهما فأنسيتها وسأشدو لكم منهما شدوا أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر وأما مسيح الضلالة فإنه
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث لا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا
أعفوا الصيام فإن الصيام ليس من الطعام ولا من الشراب ولكن الصيام من المعاصي فإذا صام أحدكم فجهل عليه رجل أو شتمه فليقل إني صائم
المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهما
للرحم لسانا يوم القيامة تحت العرش يقول يا رب قطعت يا رب ظلمت يا رب أسيء إلي فيجيبها ربها ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك