أفضل الرباط انتظار الصلاة ولزوم مجالس الذكر وما من عبد يصلي ثم يقعد في مقعده إلا لم تزل الملائكة تصلي عليه حتى يحدث أو يقوم
رجل يداين الناس وكان يقول لغلامه إذا أعسر المعسر تجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا فلما لقي الله عز وجل تجاوز عنه
إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها فإن عادت فليجلدها فإن عادت فليجلدها فإن عادت الرابعة فليبعها ولو بضفير شعر
ابني كان عسيفا على هذا وإنه زنى بامرأته فأخبرت أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة وخادم فلما سألت أهل العلم أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم فقال رسول الله صلى الله
إذا بقي ثلث الليل قال تبارك وتعالى من ذا الذي يستكشف الضر أكشف عنه من ذا الذي يستكشف الضر أكشف عنه من ذا الذي يسترزقني أرزقه من ذا الذي يسألني أعطه
أفضل الأعمال يوم القيامة إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور قال أبو هريرة حج مبرور يكفر خطايا تلك السنة
نهى أو نهي عن التصرية والنجش وأن تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها وأن يخطب الرجل على خطبة أخيه قال أبو داود كأنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم في قوله نهى
ويل للأمراء ويل للأمناء ويل للعرفاء ليتمنين قوم يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملا
من ترك كلا فإلي ومن ترك مالا فللوارث قال أبو بشر سمعت أبا الوليد يقول هذا نسخ تلك الأحاديث التي جاءت في ترك الصلاة على الذي عليه الدين
العرافة أولها ملامة وآخرها ندامة والعذاب يوم القيامة قال قلت يا أبا هريرة إلا من اتقى الله منهم قال إنما أحدثك كما سمعت