أصاب الناس حمرا يوم خيبر يعني الحمر الأهلية فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى أن أكفئوا القدور
إذا أوى إلى فراشه أن يقول اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ورسولك الذي أرسلت قال فإن مات مات
والله لولا الله ما اهتدين ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا قال شعبة في حديثه حفظي إن الألى قد بغوا علينا وفي الصحيفة إن الملا قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا قال فيقو
هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لو علمنا أنك رسول الله لم نقاتلك فقال لعلي امحه فأبى فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله واشترطوا عليه أ
رجل يقرأ سورة الكهف ليلة إذ رأى دابته تركض أو قال فرسه تركض فنظر فإذا مثل الضبابة أو قال مثل الغمامة فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تلك السكينة نزلت للقرآن أو تنزلت على القرآن
إذا صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعوا رءوسهم من الركوع لم يسجد أحد منهم حتى يروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم يسجدوا
لما قدم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم نزلت عليه هذه الآية فول وجهك شطر المسجد الحرام سورة البقرة آية فلقد نزلت وإن قوما ليصلون نحو بيت المقدس فلما سمعوها وهم في الصلاة قلبوا وجوههم نحو ال
مربوعا بعيد ما بين المنكبين أعظم الناس وأحسن الناس جمته إلى أذنيه عليه حلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه
أي عمل أفضل كي أعمله فقال تقاتل قوما جئت من عندهم فقاتلهم حتى قتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل قليلا وجزي كثيرا
كونوا مكانكم لا تبرحوا وإن رأيتم الطير تخطفنا قال البراء وأنا والله رأيت النساء باديات خلاخلهن قد استرخت ثيابهن يصعدن الجبل فلما كان من الأمر ما كان والناس يغيرون مضوا فقال عبد الله بن جبير أميرهم فكي
لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله قال فقلت لعدي من حدثك عن البراء قال إياي أخبر البراء