من لا يرحم الناس لا يرحمه الله قال فكتب معاوية أن يقفلوا قال ومتعهم قال أبو إسحاق فأنا أدركت قطيفة مما متعهم
من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا
يصلي على جنائزنا ويكبر أربعا فكبرها يوما خمسا فقيل له في ذلك فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كبرها خمسا
لكل قوم أتباعا وإنا قد تبعناك كلنا فادع الله لنا أن يجعل أتباعنا منا ففعل فدعا لهم قال عمرو فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى فقال زعم ذاك زيد بن أرقم