أربع لا يجزئن العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين ظلعها والكسيرة التي لا تنقي قلت إني أكره أن يكون في السن نقص أو في القرن نقص أو في الأذن نقص قال فما كرهت منه فدعه ولا تحرمه على أ
العبد المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فجلس عند رأسه فيقول اخرجي أيتها النفس المطمئنة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه وتسيل كما يسيل قطر السقاء قال عمرو في حديثه ولم يقله
وهو على فرس يتوقص به ونحن نسعى حوله وزعم قيس عن سماك بن حرب يحدث عن جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ركب الفرس بعد أن فرغ من دفنه
كلما نفرنا غازين في سبيل الله يخلف أحدهم ينب نبيب التيس يمنح إحداهن الكثبة أما إن الله لم يمكني من أحد منهم إلا نكلته وجعلته نكالا
الوضوء من لحوم الغنم فرخص فيه وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم أو قال مباتها شك أبو داود فرخص فيه وسئل عن الوضوء من لحوم الإبل فأمر به وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل فنهى عنها وكرهه
الإسلام لا يزال عزيزا إلى اثني عشر خليفة ثم قال كلمة لم أفهمها فقلت لأبي ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلهم من قريش