من قال إذا أخذ مضجعه اللهم إليك أسلمت نفسي وإليك وجهت وجهي وإليك فوضت أمري وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة لا ملجأ منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك أو نبيك الذي أرسلت فإن مات مات على الفطرة
لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضعه حيث يرى قال يحيى قلت للحسن فإن قاتلوا على أرجلهم حتى يظهروا قال فهي لهم
فخمسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقسمها بين المسلمين ونزل من نزل من أهل خيبر على الجلاء فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاملة الأرض
أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ولم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين ولم يعط أحدا من الأنصار منها شيئا إلا ر
إخوانكم من المهاجرين ليست لهم أموال فإن شئتم قسمت هذه وأموالكم بينكم وبينهم جميعا وإن شئتم أمسكتم أموالكم وقسمت هذه فيهم خاصة قال فقالوا لا بل تقسم هذه فيهم واقسم لهم من أموالنا ما شئت قال فنزلت ويؤثر
أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فكان ينفق منها نفقة سنته وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل
ثلاث صفايا خيبر وفدك وبنو النضير فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه وأما فدك فكانت لأبناء السبيل وأما خيبر فجزأها ثلاثة أجزاء جزأين بين المسلمين وجزءا لنفقة أهله وما فضل عن نفقة أهله رد على فقراء المه
أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويسيرهم ففعل فسمع بذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب