يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت فيقول نعم فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد قال فيقال لنوح عليه السلام من يشهد لك فيقول محمد صلى الله عليه وسلم وأمته قال فذ
قم فابعث بعث النار قال فيقول لبيك وسعديك والخير بيديك وما بعث النار قال من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين قال فحينئذ يشيب المولود وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد
لفلان نخلة في حائطي فمره فليهبها لي أو ليبعنيها فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فأبى الرجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم افعل ولك بها نخلة في الجنة فأبى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذا أبخل الن
أحرم الأيام يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا وإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد
يصلي حتى ترم قدماه فقيل يا رسول الله تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال أفلا أكون عبدا شكورا
إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار