أن ماعز بن مالك كان في حجره فلما فجر قال أبي ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره قال فأتاه فأخبره قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين لقيه أما إنك لو كنت سترته بثوبك كان خيرا مما فعلت به
اعتبروا المنافق بثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر ثم قرأ عبد الله ومنهم من عاهد الله إلى قوله وبما كانوا يكذبون سورة التوبة آية
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا وإن كانت فيه خصلة منهن لم تزل فيه خصلة من نفاق حتى يدعها إذا وعد أخلف وإذا حدث كذب وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر
أردف الفضل بن عباس من عرفة قال ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يلاحظ النساء فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيديه على عينيه يعني غطاهما وقال هذا يوم من حفظ فيه لسانه وبصره غفر له قال سفيان ينبغ
يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا قالت فتمتلئ حتى تفيض قالت فلما قدم خباب فعاد حلابها إلى ما كان قالت فقلنا لخباب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلبها حتى تفيض جفنتنا فلما حلبتها عاد حلابها