لي قرابة أصلهم ويقطعون وأفعل ويفعلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تفعل ذلك فكأنما تسفهم بذلك الملة وكان معك من الله عون ظهير
إن الله لما خلق الخلق قامت الرحم فتعلقت به فقالت هذا مقام عائذ بك من القطعية فقال الله تعالى أترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت نعم واقرءوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا
الغيبة أن يذكر الرجل بما فيه من خلقه أو خلقه قالوا يا رسول الله ما كنا نرى الغيبة إلا أن نذكر بما ليس فيه من خلقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلكم البهتان
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها