لما نزلت أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون سورة النجم آية فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم ضاحكا أو متبسما
تحدثوا عن بني إسرائيل فإنه كان فيهم الأعاجيب ثم أنشأ يحدث قال خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة من مقابرهم فقالوا لو صلينا ودعونا الله فأخرج لنا رجلا ممن قد مات نسائله عن الموت ففعلوا فبينا هم
مر على سخلة منبوذة على ظهر الطريق فقال أترون هذه هينة على أهلها فوالله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه والموت قبل لقاء الله يعني قدر الله عليه الموت قبل لقائه
عجبت للمؤمن إن أصابه خير حمد الله وشكره وإن أصابه مصيبة احتسب وصبر فالمؤمن يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه