إن أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع تعجلت منيته وقل تراثه وقلت بواكيه
إن الله يحب الحيي الحليم المتعفف ويبغض البذيء السائل الملحف حدثنا أبي عن عبد الملك بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وزاد فيه الذي إن أعطي أفرط في المدحة وإن منع أفرط في الذم ورفع بها النبي صلى
من يتقبل لي بواحدة وأتقبل له بالجنة قال ثوبان قلت أنا قال لا تسأل الناس شيئا قال فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد ناولنيه حتى ينزل فيأخذه
لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيستغني بثمنها خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
انظر أرفع رجل في المسجد قال فنظرت فإذا رجل عليه حلة قال قلت هذا قال انظر أوضع رجل في المسجد قال فنظرت فإذا رجل عليه أخلاق فقلت هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا خير عند الله يوم القيامة من مل
كان يصلي حتى ترم قدماه فقيل له تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا
هل لك من ابنة جمد من ولد قال نعم منها لي غلام ووددت أن لي به جفنة من طعام أطعمها من معي من بني جبلة قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن قلت ذلك إنهم لثمرة القلوب وقرة الأعين وإنهم مع ذلك لمجبنة مبخل
لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب