إملاص المرأة فقال له المغيرة بن شعبة قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو أمة أو فرس فقال عمر ائتني بمن يعلم ذلك فأتى محمد بن مسلمة فشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بذلك
ألم تر إلى ما صنع صاحبكم هلال بن أمية لو قتل مؤمنا بكافر لقتلته فدوه فوديناه وبنو مدلج معنا فجاءوا بغنم عفر لم أر أحسن منها ألوانا وكانت بنو مدلج حلفاء بني كعب في الجاهلية
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأتاهم رجل فقال السلام عليكم فقام إليه رجل ليقتله فقال إني مؤمن فقال كذبت بل أنت متعوذ فقتله فأنزل الله تعالى ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عر
وفد كندة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم جمد فبينا هو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل رجل فقال ظلمت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح المظلومون فقالوا ما رأينا أن
الجراح في النفس مائة من الإبل وفي الأنف إذا أوعي جدعة مائة من الإبل وفي العين خمسون من الإبل وفي الأذن خمسون من الإبل وفي اليد خمسون من الإبل وفي الرجل خمسون من الإبل وفي كل أصبع مما هنالك عشر من الإب
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة العسرة وكانت أوثق أعمالي في نفسي فكان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما صاحبه فانتزع إصبعه فسقطت ثنيته فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته قال عطاء فح
رجلا عض يد رجل فانتزع يده من فيه فسقطت ثنيتاه فاستعداه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أفتريد أن يدعك فتقضم يده كما يقضم الجمل إن شئت وضعت يدك في فيه فقضمها ثم انتزعتها
في اليد مجتمعين فريضة وفي الرجل مثل ذلك وفي الأصابع بعشر عشر فرجع الرسول إلى مروان فأخبره فرده مروان إليه فقال أخبره أن عمر بن الخطاب قد قضى بالذي سمعته وقل له أتجعل الإبهام مثل الخنصر فأتاه فأخبره فق
رأى رجلا متخلقا فطعنه بقدح كان في يده ثم قال ألم أنهكم عن مثل هذا فقال الرجل يا رسول الله إن الله قد بعثك بالحق وإنك قد عقرتني فألقى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القدح وقال له استقد فقال الرجل إن
بينا رسول الله يقسم شيئا أقبل رجل فأكب عليه فطعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرجون كان معه فجرح الرجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تعال فاستقد فقال بل عفوت يا رسول الله
وما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه قال يا رسول الله وما رأس العلم قال هل عرفت الرب قال نعم قال فما صنعت في حقه قال ما شاء الله قال هل عرفت الموت قال نعم قال فما أعددت له فقال ما شاء الله قال فان
قرأ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه سورة الزمر آية فقال إن النور إذا وقع في القلب انفسح له وانشرح قالوا يا رسول الله فهل لذلك من علامة يعرف بها قال نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى