في رمضان فقال يا رسول الله احترقت فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ما شأنه قال أصبت أهلي قال تصدق قال والله ما لي شيء ولا أقدر عليه قال اجلس فجلس فبينا هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام فقال رسول
أصبح الناس صياما ليلتين فجاء أعرابيان فشهدا أنهما أهلا عشي أمس فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أن يفطروا
ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون فقال ما يصنع هؤلاء قال قائل يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال قد أحسنوا وقد أصابوا أو لم يكره ذلك لهم
يعتكف العشر الأواخر من رمضان قال وقال نافع وقد أراني عبد الله بن عمر المكان الذي كان يعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد
السنة في المعتكف ألا يمس امرأته ولا يباشرها ولا يعود مريضا ولا يتبع جنازة ولا يخرج إلا لحاجة الإنسان ولا اعتكاف إلا في مسجد جماعة ومن اعتكف فقد وجب عليه الصيام قال وقال مالك بن أنس مثله
إذا اعتكفت في المسجد فدخلت بيتها لحاجة لم تسأل عن المريض إلا وهي مارة قالت عائشة وإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان وقالت عائشة كان يدخل علي رأسه وهو في المسجد فأرجله
قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له والصيام لي وأنا أجزي به يدع زوجته وطعامه وشرابه وشهوته من أجلي ويدع لدته من أجلي خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك والصيام نصف الصبر وعلى كل شيء زكاة وزكاة ال
ما أفطرت منذ أربع سنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صمت ولا أفطرت قال موسى وذلك فيما نرى لأنه حدث به
كل حسنة عملها ابن آدم أجزي بها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به يذر الطعام من أجلي ويذر الشهوة من أجلي فهو لي وأنا أجزي به الصيام جنة فمن كان صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ ش
كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به لا يدع الطعام إلا لي ولا الشرب ولا اللذة إلا لي ولا يدع الشهوة إلا لي الصيام جنة فمن