من أصبح منكم صائما فسكتوا إلا رجل قال أنا قال فمن تصدق اليوم قال أنا قال فمن شهد جنازة اليوم قال أنا قال فمن عاد مريضا اليوم قال أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت له يعني الجنة
أتاني جبريل عند باب الكعبة مرتين فصلى الظهر حين كان الفيء مثل الشراك ثم صلى العصر حين كان كل شيء بقدر ظله ثم صلى المغرب حين أفطر الصائم ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ثم صلى الصبح حين حرم الطعام والشراب
هما فجران فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئا ولا يحرمه وأما المستطيل الذي يأخذ بالأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام قال وقال لي مالك بن أنس
سيكون بعدي أئمة يضيعون الصلاة ويتبعون الشهوات فإن صلوا الصلاة لوقتها فصلوا معهم وإن لم يصلوا الصلاة لوقتها فاجعلوا صلاتكم معهم نافلة
إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حين ينتصف النهار فإذا انتصف النهار فأقصر عن الصلاة حتى تميل الشمس فإن حينئذ تسعر جهنم وشدة الحر
يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد صلاة المغرب ركعتين في بيته وبعد صلاة العشاء ركعتين في بيته وكان لا يصلي بعد الجمعة في المسجد شيئا حتى ينصرف فسجد سجدتين قال ابن وهب يريد ركعتين
يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشر ركعة يسلم من كل ركعتين ويوتر بواحدة ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر يتبين له الفجر قام فرك
إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب فليستغفر فيسب نفسه
كيف صلاة الليل فقال صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم أن يصبح فليصل ركعة توتر له ما قد صلى قال مالك بن أنس والوتر سنة أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل بها المسلمون
الله عز وجل قد أمركم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم وهي لكم ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر الوتر الوتر