أنا أقضي بينكم واحتبى فقال رجل من القوم إن عليا قضى فينا فقصوا عليه فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قرأ كل ليلة أو قال في كل ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة أبدا قال السري وكان أبو فاطمة لا يدعها كل ليلة
إن من حافظ على أزواجي وقال سفيان مرة على أمهات المؤمنين إن الذي يحافظ عليهن بعدي فهو الصادق البار قال فكان عبد الرحمن بن عوف يحج بهن ويجعل على هوادجهن الطيالسة وينزلهن الشعب الذي ليس له منفذ
إن أمركن لمما يهمني بعدي ولن يصبر عليكن إلا الصابرون ثم تقول لي سقى الله أباك من سلسبيل الجنة تريد عبد الرحمن بن عوف وكان أعطى نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا بيع بأربعين ألفا وصلهن به
ما شأنك يا زبير قال سمعت أنك قتلت قال فما كنت صانعا قال أردت والله أن أستعرض أهل مكة قال فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بخير قال سعيد أرجو إن لا تضيع له عند الله عز وجل دعوة النبي صلى الله عليه وسلم
اثبت حراء فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد فقال نعم قلت من كان على الجبل يومئذ قال علي وعثمان وطلحة والزبير وأنت وأصحابك يقولون لبعض الجنة وبعض في النار فقلت يا أبا عمرو ممن سمعته فقال والله لو حدثتك
سأرسل معكم رجلا أمينا أمينا أمينا قال فجثا لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الركب قال فبعث أبا عبيدة بن الجراح