جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف قال معاوية إذخر قال أبي الخميل القطيفة المخملة
اللهم ثبت لسانه واهد قلبه يا علي إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر ما سمعت من الأول فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء قال فما اختلف علي قضاء بعد أو ما أشكل علي قضاء بعد
من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي فقال رجل لم يسمه يا رسول الله أنت كنت بحرا من يقوم بهذا قال ثم قال لآخر قال فعرض ذلك على أهل بيته فقال علي أنا
يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة
ما بد أن يذهب بها أنا أو تذهب بها أنت قال فإن كان ولا بد فسأذهب أنا قال انطلق فإن الله عز وجل يثبت لسانك ويهدي قلبك قال ثم وضع يده على فمه
أدرك أبا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نزل في شيء قال لا ولكن جبريل جاءن
المدينة حرم من ثور إلى عاير من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة و
إن قوما يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم طوبى لمن قتلهم وقتلوه علامتهم رجل مخدج اليد
بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا قال وما تدري ما شكره إذا فرغت قال قلت وما شكره قال تقول الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ثم قال ألا أخبرك عني وعن فاطمة كانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكرم أ
رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المبتلى حتى يعقل قال بلى قال علي هذه مبتلاة بني فلان فلعله أتاها وهو بها فقال عمر لا أدري قال وأنا لا أدري فلم يرجمها
اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق واذكر بالسداد تسديد السهم ونهاني أن أجعل خاتمي في هذه وأهوى أبو بردة إلى السبابة أو الوسطى قال عاصم أنا الذي اشتبه علي أيتهما عنى ونهاني عن الميثرة والقسي
ما من نفس منفوسة إلا قد سبق لها من الله عز وجل شقاء أو سعادة فقام رجل فقال يا رسول الله فيم إذن نعمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ هذه الآية فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما