أعن حسبها تسألني قال علي قد أعلم ما حسبها ولكن أتأمرني بها فقال لا فاطمة مضغة مني ولا أحب إن تحزن أو تجزع فقال علي عليه السلام لا آتي شيئا تكرهه
إن عليا أراد أن ينكح العوراء بنت أبي جهل ولم يكن ذلك له أن يجمع بين ابنة عدو الله وبين ابنة رسول الله وإنما فاطمة مضغة مني
إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم ثم قال لا آذن ثم لا آذن ثم قال لا آذن فإنما ابنتي مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها
فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني وإن فاطمة بنت محمد مضغة مني وأنا أكره إن يفتنوها وإنها والله لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عدو الله تحت رجل واحد أبدا قال فنزل علي عن الخطبة
فاطمة مضغة مني وإنما أخشى أن يفتنوها ووالله لا تجتمع ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنة عدو الله تحت رجل قال فسكت علي عن ذلك النكاح وتركه
فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها وإن الأسباب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وصهري وعندك ابنتها لو زوجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذرا له
فاطمة بضعة مني وإني أكره إن يفتنوها وذكر أبا العاص بن الربيع فأكثر الثناء وقال لا يجمع الله بين ابنة نبي الله وبنت عدو الله فرفض علي ذلك
إن فاطمة بضعة مني وأنا أخاف إن تفتن في دينها وقال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع ابنة
سيدات نساء أهل الجنة أربع مريم بنت عمران وفاطمة بنت رسول الله وخديجة بنت خويلد وآسية امرأة فرعون وقال يعقوب ابنة مزاحم
حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون نا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك إن النبي صلى الله عليه وسلم قال حسبك من نساء العالم
أتدرون ما هذا فقالوا الله ورسوله أعلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وذكر باقي الحديث