مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار قلت ما هؤلاء قال هؤلاء خطباء من أهل الدنيا الذين كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون
ومن يتق الله يجعل له مخرجا سورة الطلاق آية حتى فرغ من الآية ثم قال يا أبا ذر لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم قال فجعل يتلوها علي ويرددها حتى نعست
ما يسرني أن أحدا يحول لآل محمد ذهبا أنفقه في سبيل الله أموت يوم أموت أدع منه دينارين إلا دينارين أعدهما لدين إن كان قال فمات وما ترك دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا وليدة وترك درعه مرهونة عند يهودي على
واحدة لي وواحدة لك وواحدة بيني وبينك فأما التي لي تعبدني ولا تشرك بي شيئا وأما التي لك فما عملت من شيء جزيتك به وأنا أغفر وأنا غفور رحيم وأما التي بيني وبينك منك المسألة والدعاء وعلي الإجابة والعطاء
لما صور الله تبارك وتعالى آدم عليه السلام تركه فجعل إبليس يطوف به ينظر إليه فلما رآه أجوف قال ظفرت به خلق لا يتمالك
إن آدم عليه السلام كان رجلا طوالا كأنه نخلة سحوق كثير شعر الرأس فلما وقع بما وقع به بدت له عورته وكان لا يراها قبل ذلك فانطلق هاربا فأخذت برأسه شجرة من شجر الجنة فقال لها أرسليني قالت لست مرسلتك قال ف