دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت لمن هذا قال لرجل من قريش فما منعني أن أدخل يا ابن الخطاب إلا ما أعلم عن غيرتك قال وعليك أغار يا رسول الله
ليخرج من النار بشفاعة رجل من أمتي ما هو من بيتي أكثر من ربيعة ومضر قال الحسن كانوا يرونه عثمان بن عفان رحمه الله أو أويسا القرني
حصر عثمان بن عفان في داره أربعين ليلة فقال لي أيقظني الليلة عند السحر فأتيته فلما كان من السحر قلت أمير المؤمنين السحور يرحمك الله فقال هكذا ومسح جبهته فقال يا سبحان الله يا أبا هريرة قطعت علي رؤيا كن
جئت إلى حائط أو بستان فقال لي صاحبه دلوا وتمرة فدلوت دلوا بتمرة فملأت كفي ثم شربت من الماء ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بملء كفي فأكل بعضه وأكلت بعضه
لقد فارقكم رجل أمين ما سبقه الأولون بعلم ولا أدركه الآخرون إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه ويعطيه الراية فلا ينصرف حتى يفتح له وما ترك من صفراء ولا بيضاء إلا سبع مائة درهم من عطائه كان يرده
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما استقللتم على الفرش ولا تمتعتم من الأزواج ولا شبعتم من الطعام ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل فكان أبو ذر إذا حدث هذا الحديث يقول يا ليتني شج
لأعلم آية لو أخذ الناس بها لكفتهم ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب سورة الطلاق آية فما زال يقولها ويعيدها
أقربكم مني مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئة ما تركته فيها وأنه والله ما منكم من أحد إلا وقد تشبث منها بشيء غيري
ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء لذي لهجة أصدق من أبي ذر ومن سره أن ينظر إلى أدنى الناس زهدا في الدنيا فلينظر إلى أبي ذر فقدم على عثمان فقال له عثمان رضي الله عنه يا أبا ذر أقم عندنا تغدو عليكم اللقاح
أحب شيء إلى الله الغرباء قيل ومن الغرباء قال الفرارون بدينهم يبعثهم الله عز وجل يوم القيامة مع عيسى ابن مريم عليه السلام قال أبو عبد الرحمن سمعت سفيان بن وكيع يقول إني لأرجو أن يكون أحمد بن حنبل منهم