إن العبد إن كان همه الآخرة كف الله عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه وإن كان همه الدنيا أفشى الله عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه فلا يمسي إلا فقيرا ولا يصبح إلا فقيرا
نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا إخلاص العمل لله عز وجل ومناصحة ولاة الأمر ولزوم الجماعة
من كان همه الآخرة جمع الله له شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كان همته ونيته للدنيا فرق الله عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له وسألنا عن الصلاة الوسطى و
أي الناس خير قال من طال عمره وحسن عمله وقال الآخر يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأمرني بأمر أتشبث به فقال يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله
لو تعلمون ما لكم عند الله عز وجل لأحببتم لو أنكم تزدادون حاجة وفاقة قال فضالة وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ
أنتم اليوم خير أو يوم يغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى وتغدو عليه جفنة ويراح عليه بأخرى ويستر بيته كما تستر الكعبة قالوا لا بل نحن يومئذ خير فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بل أنتم اليوم خير
أخشيت يا فلان أن يعدو غناك عليه وأن يعدو فقره عليك قال يا رسول الله وشر الغنى قال نعم إن غناك يدعوك إلى النار وإن فقره يدعوه إلى الجنة فقال فما ينجيني منه قال تواسيه قال إذا أفعل فقال الآخر لا إرب لي
من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا لله عز وجل دعاه الله عز وجل يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره من حلل الإيمان يلبس أيها شاء
ما جلست إلى أحد أكثر استغفارا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرجل وما جلست إلى أحد أكثر استغفارا من أبي هريرة رحمه الله