احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم وصائم سمعت أبي يقول ميمون بن مهران أوثق من عكرمة ميمون ثقة وذكره بخير
أبا طالب مرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو أسامة حدثنا الأعمش قال حدثنا عباد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مثله
اهد لمن لا يهدي لك وعد من لا يعودك قال بعضهم كذا قال هشام بن عروة أيوب بن ميسرة هو السختياني وقال غيره ابن كيسان
صلى في الكسوف ست ركعات في أربع سجدات قلت له إن إسماعيل بن علية ويحيى بن سعيد قالا ثمان ركعات في أربع سجدات فلما كان بعد ذلك رجع إلى ثمان
فكبر ورفع يديه ثم ركع وطبق يديه وجعلهما بين ركبتيه فبلغ سعدا فقال صدق أخي قد كنا نفعل ذلك ثم أمرنا بهذا وأخذ بركبتيه
الرجل تحضره الجنازة قال لا بأس أن يصلي عليها ويتيمم قال أبي رواه ابن جريج وعبد الملك عن عطاء مرسلا قال أبي وروي عن عطاء عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة
من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة وروي عن عطاء عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر قصر وأتم والناس يروونه عن عطاء مرسلا
قنت في الصبح وفي المغرب فذكرت ذلك لإبراهيم فقال أهو كان كأصحاب عبد الله إنما كان صاحب أمراء قال فتركت القنوت قال فتكلم أهل مسجدنا في ذلك فعدت للقنوت قال فلقيني إبراهيم فقال أما هذا فرجل قد غلب على صلا
ما للصائم من امرأته قال لا يقبل ولا يلمس ولا يرفث أعف صومك قال أبي روى عنه يونس بن عبيد وسعيد الجريري