في الشفاعة قال ما سمعت هذا منه لا ببغداد ولا بالبصرة وما سمعت هذا قط قلت إن رجلا يزعم أنك قلت له إنما حفظته عنه ولم أكتبه فقال ما سمعته منه فكيف أحدث به لعل هذا الرجل سمعه من غيري وما سمعت أنا هذا الح
كان يعجبه النظر إلى الحمام فأنكره عليه فرجع عن رفعه وقال عن عائشة مرسلا فقال أبي هذا كذب إنما كنا نعرف به حسين بن علوان ويقولون إنما وضعه على هشام
إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني فأنكره وقال إنما سمعه من حجاج الصواف عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في مجلس ثابت فظن أنه سمعه يعني من ثابت
جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمنى وأنا على حمار فتركته بين يدي الصف فدخلت في الصلاة وقد ناهزت الاحتلام فلم يعب ذلك
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل يغيب فلا يقدر على الماء أيجامع أهله قال نعم قال أبي هذا حديث مثنى بن الصباح كأنه أنكره من حديث حجاج
إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله فذكر الحديث بطوله
في الرجل تكون له المرأة ثم يطلقها ثم يتزوجها رجل فيطلقها قبل أن يدخل بها هل تحل للأول لا حتى يذوق العسيلة
رجل طلق امرأته ثلاثا ثم تزوجها رجل فأغلق الباب وأرخى الستر ونزع الخمار ثم طلقها قبل أن يدخل بها تحل لزوجها الأول فقال لا حتى يذوق عسيلتها
ثلاث لا يفطر الصائم القيء والاحتلام والاحتجام وكان أبي يضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وذلك أنه روى هذا الحديث عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي عبد الله بن زيد ثق
يكره أن يصلي في الحمام قال شعبة الرجل الذي حدث عنه منصور حبيب يعني ابن أبي الأشرس أعرف ذلك كما أعرف أنك لم تقتل اليوم عشر أناسي
الدنيا خضرة حلوة وكلما ينبت الربيع يقتل حبطا وقال يزيد بن هارون عن هشام عن هلال قال خبطا وأخطأ إنما هو حبطا قال سفيان كان الأعمش يسألني عن حديث عياض حديث ابن عجلان يعني هذا الحديث