رجلين ادعيا ناقة فأقام كل واحد منهما البينة أنها له فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى أنه بينهما نصفين
كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة قال أبو جزي كذب والله ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن قال أبي وهو قول أبي جزي يعني أصاب وأخطأ جرير
أكتب عنك ما أسمع منك قال نعم قال قلت يا رسول الله في الرضا والغضب قال نعم فإنه لا ينبغي أن أقول في ذلك إلا حقا فنفض إسماعيل ثوبه حيث حدثه ذلك الرجل بهذا الحديث وقال أعوذ بالله من الكذب وأهله مرارا قال
لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا كل أسود بهيم فقال له رجل يا أبا سعيد ما سمعت هذا فقال حدثنيه ثم حلف عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم مذ كذا وكذا ولقد حدثنا في ذلك المجلس
رجلين ادعيا ناقة فأقام كل واحد منهما البينة أنها ناقته فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى النبي صلى الله عليه وسلم أنها بينهما نصفين
رجلين ادعيا دابة وجداها عند رجل فأقام كل واحد منهما شاهدين أنها دابته فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما قال حماد قال لي سماك بن حرب أنا حدثت أبا بردة بهذا الحديث
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فكان إذا صعدوا أو هبطوا رفعوا أصواتهم بالتهليل وحديث أبي موسى دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطا في قصة القف