إذا كان نصف شعبان فلا صوم فأنكره وقال سألت ابن مهدي عنه فلم يحدثني به وكان يتوقاه ثم قال أبو عبد الله هذا خلاف الأحاديث التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم
مسح على النعلين والجوربين فقال لي المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الخفين ليس هذا إلا من أبي قيس إن له أشياء مناكير
إذا كان يوم القيامة جاء المقتول بالقاتل رأسه بيده آخذ بناصيته تشخب أوداجه دما فيدنيه من العرش فذكر ابن عباس التوبة فقرأ هذه الآية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد