أتى النبي صلى الله عليه وسلم بنبيذ جر ينشر قال اضرب به الحائط فإنما يشربه من لا يؤمن بالله واليوم الآخر
لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش وقطيعة الرحم قال لا أدري من أبو أيوب هذا لا أعرفه قيل له هذا يحيى بن مالك الذي روى عنه قتادة قال لا أدري
سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها فأنكره إنكارا شديدا وقال هذا من قبل يحيى بن سليم
أكتب عنك ما أسمع قال نعم قال في الغضب والرضا قال أبو عبد الله فسمعت إسماعيل وهو يقول أعوذ بالله من الكذب وأهله
متى كتبت نبيا قال هذا منكر هذا من خطأ الأوزاعي هو كثيرا مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير كان يقول عن أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب
من صلى كذا فله كذا ومن قرأ كذا فله كذا فقال هذا باطل موضوع قد رأيت ابن الجراح فرأيت عنده أحاديث وضعت له لم يكن يدري ما الحديث
من باع عبدا وله مال فماله للبائع فقال خالفه سالم هكذا رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم