سيكون عليكم أمراء تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا يا رسول الله أفلا ننابذهم قال لا ما صلوا
خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنوهم ويلعنونكم قالوا يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة فإذا رأيتم من واليكم شيئا تكرهونه فاكره
أجاء علي أجاء علي ثلاث مرات فجاء قبل طلوع الشمس فلما جاء عرفنا أن له إليه حاجة فخرجنا من البيت وكنا عدنا يومئذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة فكنت من آخر من خرج من البيت ثم جلست أدنى بهن من
ابني هذا سيد يصلح الله به فئتين من المسلمين يعني الحسن بن علي قال الحسن فقد والله أدركت ذلك أصلح الله به فئتين من المسلمين
نشلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كتفا فأكل منها ثم قام فصلى ولم يمس ماء أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة بهذا الإسناد مثله
إذا شهدتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون قالت فلما مات أبو سلمة أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك فقال قولي اللهم اغفر لنا وله وأعقبنا منه عقبى صالحة قالت فأعق
من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه فدخل عبد الرحمن على عمر فأخبره بما أخبرته أم سلمة فدخل عمر على أم سلمة فقال لها بالله أمنهم أنا فقالت لا ولن أبرئ أحدا بعدك
فأخرجت له جلجل فيه من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قد صبغ أحمر وكان إذا اشتكى أحد وأصابته عين جاء بإناء فحصحصت له فشرب منه