كن النفساء يجلسن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما وكانت إحدانا تطلي في وجهها بالورس من الكلف
هل على المرأة ترى في المنام أن زوجها يقع عليها غسل فقال نعم إذا رأت بللا فقالت أم سلمة أو تفعل ذلك المرأة فقال تربت جبينك فأنى يأتي شبه الخئولة إلا من ذلك أي النطفتين سبقت إلى الرحم غلبت إلى الشبه
لا يصلح لك أن تنكحين حتى تعتدي آخر الأجلين فمكثت نحوا من عشرين ليلة فنفست فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فأمرها أن تنكح
حسبكن فكنتن إذا توفي زوج المرأة أخذت بعرة فرمت بها خلفها ولا يكتحل حتى الحول وإنما حسبكن بأربعة أشهر وعشرا
إذا خرج قبل الأولى صلى ركعتين في المسجد ويصلي ركعتين قبل العصر فقدم عليه وفد بني المصطلق وكان قد بعث إليهم الوليد بن عقبة فأخذ صدقات أموالهم بعد الوقعة فلما سمعوا بذلك خرج منهم قوم ركوبا يفخم رسول رسو
يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم قالت فقلت يا رسول الله فكيف بمن كان كارها قال يخسف به معهم ثم يبعث يوم القيامة على نيته قال وقال أبو جعفر هي بيداء المدينة