زوجي فقير وإن بني أخ لي أيتام في حجري وأنا منفقة عليهم هكذا وهكذا وعلى كل حال فهل لي أجر فيما أنفقت عليهم فقال نعم وكانت صناع اليدين
إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر ولعل بعضكم أعلم بحجته من بعض وأنا أقضي بينكم بما أسمع وأظنه صادقا فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فإنما أقطع له قطعة من النار فليأخذها أو ليدعها
كانت إحداكن تمكث في شر بيتها في أحلاسها فإذا كان الحول فمر كلب فرمت خلفه ببعرة وخرجت أفلا أربعة أشهر وعشرا أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن حميد بن نافع عن زينب بنت أم سلمة بمثل ذلك قال وقد كانت إحداكن
سيكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بعث من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء فإذا سمع بذلك الناس أتا
عند أم سلمة جلجل من فضة فيه شعرات من شعرات النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا اشتكى إنسان أو أصابته عين بعث بإناء فحصحص فيه ثم شرب منه وتوضأ قال عثمان فبعثني أهلي بإناء فذهبت فاطلعت فإذا فيه شعرات حمر
هل لك في أختي فقال وما أصنع بها فقالت تتزوجها فقال أو تحبين ذلك فقالت نعم لست بمخلية بك وأحق من شاركني في خير أختي فقال فإنها لا تحل لي قالت فإني أخبرت أنك تخطب درة بنت أبي سلمة بنت أم سلمة فقال إنها
حسبكن فكنتن إذا توفي زوج المرأة أخذت بعرة فرمت بها خلفها ولا تكتحل حتى الحول وإنما حسبكن بأربعة أشهر وعشرا
من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقالت أم سلمة يا رسول الله فكيف تصنع النساء بذيولهن فقال يرخينه شبرا فقالت إذا ينكشف عنهن قال فيرخينه ذراعا لا يزدن عليه