فظلع بعير لصفية ومع زينب فضل ظهر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيها من ظهرك بعيرا فقالت أنا أعطي هذه اليهودية فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرها بقية ذي الحجة والمحرم وبعض صفر حتى ظنت
ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني وأجعل يومي لك فعمدت إلى خمارها مصبوغة بالزعفران فرشته بالماء ليفوح ريحها ثم لبسته وقعدت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إليك يا عائشة يا عائشة عني فأنه
لعلك من اللاتي إذا غضبت على زوجها قالت لم أر منك خيرا قط هذا حفظي قال المثنى وزادني من سمع مني أني كنت أزيد فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقبل لها صلاة ما فعلت هذا
وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله سورة البقرة آية وعن قوله تعالى من يعمل سوءا يجز به سورة النساء آية فقالت جعل الله ذلك للعباد مثل النكبة والشوكة والحمى حتى إن البضاعة تكون في كم أحدكم ف
إذا أنفقت المرأة من مال زوجها غير مفسدة كان لها أجرها وله مثله بما كسب ولها بما أنفقت وللخازن مثل ذلك لا ينقص من أجورهم شيء
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يترك دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء أخبرنا أبو معاوية بهذا الإسناد مثله
أتضارون في رؤية الشمس في الظهيرة من غير سحاب فقلنا لا قال أتضارون في رؤية القمر ليلة البدر من غير سحاب فقلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما