عن الطاعون فقال كان عذابا يبعثه الله على من شاء فجعله الله رحمة للمؤمنين ما من عبد يكون في بلدة يكون فيه فمكث فيه لا يخرج من البلد صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر
أبي زوجني ابن أخيه ليرفع خسيسته فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر إليها قالت فإني أجزت ما صنع أبي أردت أن تعلم النساء أن ليس إلى الآباء من الأمر شيء أخبرنا النضر بن شميل نا كهمس عن عبد الله بن ب
فأخرجت إلينا إزارا غليظا وكساء من هذا الذي تسمونه الملبدة فأقسمت لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض فيه
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقلت أو تخشى ذلك يا رسول الله فقال إن قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن فإذا شاء أن يصرفه إلى هدى صرفه وإن صرفه إلى ضلال فعل
عن الحمام للرجال والنساء ثم رخص للرجال أن يدخلوا بالمآزر ولم يرخص للنساء أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة نا عبد الله بن شداد نا أبو عذرة أو غيره عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
فما الطاعون فقال غدة تأخذهم في مرافقتهم الميت فيه شهيد والقائم المحتسب فيه كالمرابط في سبيل الله والفار منه كالفار من الزحف