الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه وهو يشتد عليه فله أجران قال أبو يعقوب إسحاق معناه أجران يعني نفس الحروف أي أجر كل حرف يضاعف له حتى يصير له أجران والماهر به هو فوقه كما
طلق امرأته ثم ارتحل إلى المدينة ليبيع عقارا ومالا فيجعله في الكراع والسلاح ثم يجاهد الروم حتى يموت فلقيه رهط من قومه فنهوه عن ذلك وأخبروه أن رهطا من قومه ستة أرادوا ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه
الله افترض الليل في أول هذه السورة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى انتفخت أقدامهم وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا ثم أنزل الله التخفيف في آخر هذه السورة فصار قيام الليل تطوعا بعد إذ كان
نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله لما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي تسع ركعات لا يقعد فيهن إلا في الثامنة فيحمد الله ويذكره ويدعوه ثم ينهض فلا يسلم فيصلي التاسعة فيجلس فيحمد الله ويذكره وي
يقرأ في هاتين الركعتين بعد الوتر في الركعة الأولى ب فاتحة الكتاب وإذا زلزلت وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب و قل يا أيها الكافرون
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقلت يا رسول الله أمن أجل كراهية الموت لكنا نكره الموت فقال ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله أحب الل
كانت قبالة بابي ستر فيه تماثيل طير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة حوليه فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا قالت وكانت لنا قطيفة نلبسها نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يأمرنا بقطعه
في ركوعه وسجوده يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح أخبرنا سعيد بن عامر الضبعي نا شعبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ولم يقل في سجوده
صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بردة حسناء سوداء فأعجبته فلبسها فلما عرق فيها وجد الريح فقذفها أخبرنا يزيد بن هارون أو غيره بهذا الإسناد مثله وزاد فقالت عائشة ما أحسنها يا رسول الله يشيب بياضك سواد
جهدها العطش وهي صائمة فأفطرت فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقضي مكانه يومين قال عيسى كأنه في شهر رمضان
صامت فجهدها العطش فأفطرت فقالت حفصة ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة دعيني أذكر ذلك له وذكرت ذلك فأحسبه أمرها أن تصوم يوما أو يومين
ما من أحد يموت من المسلمين فيصلون عليه أمة يبلغون أو يكونون مائة فيشفعون له إلا شفعوا فيه أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن أيوب بهذا الإسناد مثله فلم يذكر مائة