يصلي فأتاه الشيطان فأخذه فصرعه فخنقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وجدت برد لسانه على يدي ولولا دعوة أخي سليمان عليه السلام لا صبح موثقا حتى يراه الناس
كان ناس يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود فيقولون السام عليك فيقول وعليكم ففطنت بهم عائشة فسبتهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه يا عائشة فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش قالت فقلت يا ر
إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ويقول أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل أخذت بيده وجعلت أصنع نحوا مما كان يصنع فنزع يد
ما بال أقوام بلغهم أني صنعت أمرا ترخصت فيه يتنزهون عنه والله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية أخبرنا جرير عن الأعمش بهذا الإسناد مثله وقال فقام فخطبهم أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه وقا
يحب التيمن في أمره كله في تنعله وترجله وطهوره أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة بهذا الإسناد مثله أخبرنا المصعب بن المقدام نا زائدة عن الأشعث بهذا الإسناد مثله وزاد فيه وثيابه
انظرن إخوانكن من الرضاعة فإنما الرضاعة من المجاعة أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة بهذا الإسناد مثله أخبرنا قبيصة بن عقبة نا سفيان بهذا الإسناد مثله وقال ابن أخي من الرضاعة
الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان في صلاته أخبرنا النضر بن شميل نا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن أبي عطية عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله
يعجل الصلاة ويعجل الإفطار فقلت عبد الله بن مسعود فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله والآخر أبو موسى