استطعمتك فلم تطعمني قال فيقول يا رب وكيف استطعمتني ولم أطعمك وأنت رب العالمين فقال أما علمت أن عبدي فلانا استطعمك فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني فقال يا
العينان تزنيان والرجلان تزنيان ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه أخبرنا المؤمل عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد مثله قال بدل الرجلين اليدين
لا يزال أحدكم في صلاة ما دام في مصلاه ينتظر الصلاة تقول الملائكة اللهم اغفر له ارحمه ما لم ينصرف أو يحدث حدث سوء فقيل وما الحدث السوء فقال أن يضرط أو يفسو أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن عل
جارية كانت تقم المسجد أو رجل فقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه قالوا قد مات قال ألا آذنتموني به قالوا إنه قال فدلوني على قبره فأتى قبره فصلى عليه
من دخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه وفي الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه ولكن تحت قدمه اليسرى فإن لم يستطع قال بينهما كذا وبزق في ثوبه فذلك
إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يبزق إلى القبلة ولا يبصق عن يمينه وليبزق تحت قدمه اليسرى فإن لم يستطع فليبزق في ناحية ثوبه وليتفل هكذا وعزل ثوبه
أربعة يحتجون يوم القيامة رجل أصم ورجل أحمق ورجل هرم ورجل مات في الفترة فأما الأصم فيقول رب لقد جاء الإسلام ولم أسمع شيئا وأما الأحمق فيقول رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر وأما الهرم فيقول ر
الأنبياء أخوة لعلات وأمهاتهم شتى وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم لأنه ليس بيني وبينه نبي وإنه نازل فاعرفوه فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل وإنه يدق الصليب ويقتل الخنزير
أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من تمر فجعلته في مكتل لنا فعلقناه في سقف البيت فلم نزل نأكل منه حتى كان بآخره أغار عليه أهل الشام زمن الحرة أخبرنا عثمان بن عمر حدثنا إسماعيل بن مسلم بهذا الإس
ويل للعراقيب من النار أخبرنا النضر حدثنا شعبة حدثنا محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه رأى قوما يتوضئون من المطهرة فذكر مثله سواء
الصدقة لا تحل لنا أخبرنا النضر حدثنا شعبة حدثنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول أخذ الحسن بن علي فذكر مثله