لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا وسلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه بأبي وأمي ما ظلم لقد آووه ونصروه أخبرنا محمد بن جعفر نا
عفريتا من الجن جعل يفتك بي البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فذعته وأردت أن آخذه فأربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا فتنظروا إليه كلكم قال فذكرت قول أخي سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فما أمرتكم من شيء فأتوا منه ما استطعتم فإذا نهيتكم عن شيء فدعوه
إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه قد كفاه علاجه وحره أو علاجه ودخانه فإن لم يجلسه معه فيناوله أكلة أو أكلتين أو لقمة أو لقمتين
خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال فلا أدري أذكر ثالثا أم لا قال ثم يجيء قوم يسمون السمانة يشهدون ولا يستشهدون
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحرير أشد النهي فقال رجل لعبد الله بن شقيق إن هذا عليك حرير قال فقال سبحان الله ليس هذا حرير فقال إن سداه حرير قال فقال عبد الله بن شقيق ما شعرت
أمطر على أيوب عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فراش من ذهب فجعل يأخذه فأوحى الله إليه ألم أوسع عليك قال بلى يا رب ولكن لا غنى لي عن فضلك
من أعتق شقصا في مملوك فعليه خلاصه في ماله إن كان له مال فإن لم يكن له مال قوم العبد قيمة عدل ثم يستسعى في نصيب الذي لم يعتق غير مشقوق عليه أخبرنا عبدة بن سليمان عن ابن أبي عروبة بهذا الإسناد مثله وقال
الرجل يجد ماله عند مفلس بعينه فهو أحق به من غيره والعمرى جائزة والعبد إذا كان بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه ضمن لصاحبه