يأتي من بعدكم أقوام تحتقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وعبادتكم مع عبادتهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
وذكر ذا الثدية الذي كان مع أصحاب النهر فقال شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب علامة سوء في قوم ظلمة فقال عمار الدهني حين كذب به جاء رجل من بجيلة قال وأراه قال من دهن يقال ل
قوما يخرجون من الإسلام يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية علامتهم رجل مخدج اليد قال فسمعت ذلك منه مرارا كثيرة قال وسمعه نافع المخدج أيضا حتى رأيته يتكره طعامه من كثرة ما سمعه منه قال وكان نافع معنا ف
اعدل فقال هاك لقد خبت وخسرت إن لم أعدل فقال عمر دعني يا رسول الله أقتله فقال لا إن لهذا أصحابا يخرجون عند اختلاف من الناس يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية تحقرون
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل مهزوز إذا أتت أن يمسك في النخل إلى الكعبين وفي النخل إلى الشراج ثم يرسل الأعلى إلى الأسفل
رجلا غرس نخلا في أرض رجل من بني بياضة فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للرجل بأرضه وللآخر أن ينزع نخله قال فلقد رأيته وإنه ليضرب بالفؤوس في أصولها وإنها لنخل عم
إذا اختلفوا في الطريق رفع بينهم سبعة أذرع حدثنا هشيم مرة أخرى عن خالد الحذاء عن يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
عهدة الرقيق ثلاثا فقيل لقتادة ما معنى هذا قال هو الرجل يشتري السلعة فإن لم تمض ثلاثة فرأى بها داء لم يكلف البينة أنه اشتراها وبها داء وإن مضت ثلاثة فرأى بها داء كلف البينة أنه اشتراها بدائها