من باع عبدا فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع يقول أشتريه منك وماله وذكر أن أبا حنيفة قال إن كان مال العبد أكثر من الثمن لم يجز ذلك
بعث بثمان عشرة بدنة مع رجل وأمره فيها بأمره فانطلق ثم رجع إليه فقال أرأيت إن أزحف علينا منها شيء قال انحرها ثم اغمس نعلها في دمها ثم اجعلها على صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك
كيف نصنع بما عطب من البدن قال انحره واغمس نعله في دمه وخل بين الناس وبينه وذكر أن أبا حنيفة قال يأكل منها أهل الرفقة
فاضطجع في المسجد وخميصته تحت رأسه فجاء سارق فسرقها من تحت رأسه فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن هذا لسارق فأمر به فقطع فقال هي له فقال فهلا قبل أن تأتيني به وذكر أن أبا حنيفة قال إذا وهبها له
صبت لأبي قتادة ماء يتوضأ به فجاءت هرة تشرب فأصغى لها الإناء فجعلنا ننظر فقال يا ابنة أخي تعجبين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ليست بنجس هي من الطوافين عليكم أو من الطوافات
خمس صلوات كتبهن الله على العباد من جاء بهن لم يضيع من حقهن شيئا جاء وله عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن انتقص من حقهن جاء وليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة