وأمره أن يأخذ من كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة ومن كل أربعين مسنة فسألوه عن فضل ما بينهما فأبى أن يأخذ حتى سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تأخذ شيئا حدثنا عبد الأعلى عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال ل
من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة قالت فكان من القوم من أهل بعمرة ومنهم من أهل بحج قالت فكنت أنا ممن أهل بعمرة قالت فخرجنا حتى قدمنا مكة فأدركني يوم عرفة وأنا حائض لم أح
رجل من المسلمين أعمى فكان يأوي إلى امرأة يهودية فكانت تطعمه وتسقيه وتحسن إليه وكانت لا تزال تؤذيه في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمع ذلك منها ليلة من الليالي قام فخنقها حتى قتلها فرفع ذلك إلى ال
عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أوما تقرأ القرآن وإنك لعلى خلق عظيم سورة القلم آية قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فصنعت له طعاما وصنعت له حفصة طعاما فسبقتني حفصة قالت فقلت للجارية ا
أهدى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قصعة فيها ثريد وهو في بيت بعض أزواجه فضربت القصعة فوقعت فانكسرت فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ الثريد فيرده إلى القصعة بيده ويق
فأجنبنا فلم نجد الماء فتمعكنا في التراب فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا ذلك له فقال إنما كان يكفيكما هذا وضرب الأعمش بيديه ضربة ثم نفخهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه
أعطاه دينارا يشتري به شاة فاشترى به شاتين فباع إحداهما بدينار وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بدينار وشاة فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة في بيعه فكان لو اشترى ترابا لربح فيه