حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها يريد المدينة قال أبو هريرة لو وجدت الظباء ساكنة ما ذعرتها
حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة قال ثم كان أبو سعيد يجد أحدنا في يده الطير قد أخذه فيفكه من يده فيرسله
أحرم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال نعم هي حرام حرمها الله ورسوله لا يختلى خلاها فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين